عسكرية
أخر الأخبار

المدفع العراقي العملاق بابل

بدأ العمل بمشروع هذ المدفع عام 1979 وانتهى تطوير المدفع عام 1990 وكان اسم المشروع السري PC-2 اعتبر مدفع بابل بنسختيه الصغير و الكبير احد اقوى المدافع التي عرفتها البشرية.

مدفع له قدرة على اطلاق قذائف بمدى يصل الى مئات الكيلومترات مدفع له القدرة على اطلاق قذائف لها القدرة حتى على الوصول الى الفضاء

وكذلك تم تصميم عدة مدافع عراقية منها مدفعيات ذاتية الحركة من عيار 210mm تسمى الفاو ومدفعيات من عيار 155mm سميت بمجنون

كان مدفع الفاو وزنه 48 طن وله القدرة على اطلاق قذيفة وزنها 109 كيلوغرام من مسافة 35 ميل

كانت القيادة العراقية بحاجة الى اسلحة ذات مدى بعيد لها القدرة على ضرب العمق الأيراني.

فقامت القيادة العراقية بالأشراف على مشروع المدفع بابل وكان الرئيس العراقي في ذاك الوقت قد اعجب بالفكرة.

وفي عام 1988 قامت القيادة العراقية بتوقيع عقد اخر لبنآء ثلاث مدافع بابل المدفع الأول سمي بابل الصغير والمدفعين الأخرين سميا بابل الكبير.

وكان اسم المشروع للبناء ( ‘PC-2 ‘ (Petrochemical Complex-2

طبعآ هنـاك مدفعين ..

الاول /المدفع بابل الكبير

كان مدفع بابل الكبير مدفع جبار بمعنى الكلمة حيث كان طول ماسورة المدفع 156 متر مكونة من عدة اجزاء.

حيث كان متكونة من اربعة اسطوانات تزن كل واحدة منها 220 طن وايضاً من اسطوانة خامسة طولها 26 متر تزن 1510 طن وايضاً اسطوانة في مؤخرة الماسورة وزنها 165 طن.

وكان قوة ارتداد المدفع تصل تقريباً الى 27 الف طن اي ما يعادل قوة انفجار قنبلة نووية.

وكانت الحشوة الدافعة الخاصة التي وزنها 9 طن تقريباً لها القدرة على اطلاق قذيفة يصل وزنها الى 600 كيلوغراة تحمل 200 كيلوغرام من المتفجرات الى مسافة تصل الى 1000 كيلومتر.

اما بأستخدام قذائف صاروخية يصل المدى الى 2000 كيلومتر و كان عيار المدفع بابل الكبير هوة 1000 ملمتر.

ان المدفع لم يكتمل حيث كان العراق قد قام بطلب اجزاء هذا المدفع ليتم تركيبها بالعراق.

وكان العراق قد سجل هذة الأجزاء على اساس انها انابيب نفط او اجزاء لصناعة النفط وتم التعاقد مع عدد من دول اوربا لشراء هذة الأجزاء.

مدفع بآبل الصغير

في عام 1989 مدفع بابل الصغير قد تم الأنتهاء من انشائه واصبح الحلم حقيقة.

وقد تم بناء المدفع في تلال حمرين العراقية التي تبعد مسافة 145 كيلومتر عن بغداد.

وكان المدفع بابل الصغير طول ماسورته تصل الى 45 متر والمدفع من عيار 350 mm ووزن المدفع يصل الى 102 طن وعند تجربة المدفع قد وصل المدى بالمدفع الى 750 كيلومتر ..!!!

استخدامات المدفع :

ان من اهم استخدامات المدفع الحقيقة قد تم كشفها من قبل حسين كامل المسؤول العراقي الذي فر الى الأردن وكان الشخص مقرب الى الرئيس صدام : ( صهر صدام )

1- المدفع مصمم لضرب آهداف في عمق العدو وتوجيه ضربات كيمياوية او بايلوجية او نووية او ضرب اهداف استرتيجية في عمق العدو.

وكان المدفع ثابت وموجه الى إيران لذآ لم تجد اسرائيل في المدفع خطر عليها

يقال ان الموساد وراء تدمير المدفع وهذا دليل انه كان موجه الى اسرائيل وكان فيه خطرا كبيرا عليها.

وايضا ذكر ان المدفع تم الانتهاء منه عام 1989 وكما هو معلوم ان الحرب بين العراق وايران انتهت فى عام 1988 بانتصار العراق.

لذلك فالمدفع كان خطره الاول والاخير على اسرائيل وبعد التاريخ بعام بتم قصف اسرائيل بالصواريخ العراقية كما هو معلوم

2- كان السلاح سوف يستخدم كمضاد للأقمار الصناعية حيث كان المدى الكبير للمدفع تمكن القذيفة من الوصول للفضاء.

وحيث كشف عن مشروع عراقي لأنتاج قذيفة متشضية خاصة لها القدرة عند الأنفجار بالفضاء ان تنشر اعداد كبيرة من الشضايا مما تسبب اعطاب او على الأقل ايقاع الضرر بالأقمار الصناعية.

كانت المخابرات الأمريكية والبريطانية تراقب مشروع المدفع بابل عن قرب.

وفي عام 1990 تم اغتيال مجموعة من العلماء و المهندسين العراقيين و العالم الكندي ( Gerald V. Bul ) أحد العلماء الكبار المشرفيين على هذا المشروع .

اما مدفع بابل الصغير فقد تم تدمير المدفع على يد مفتشي الأمم المتحدة حيث قامت بتدمير عدد من أجزاء المدفع بابل الكبير.

و ايضاً عدد من الحشوات الدافعة الخاصة بالمدفع بابل الصغير …

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى